آلاف الصرب يحتجون في نوفي ساد بسبب انهيار مظلة محطة القطار المميت



نوفي ساد، صربيا
– تجمع آلاف المتظاهرين في مدينة نوفي ساد، ثاني أكبر مدينة في صربيا، مساء الثلاثاء بعد انهيار مظلة محطة القطار الذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا. طالب المحتجون بمحاسبة المسؤولين عن الحادث، مما أدى إلى مواجهات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

وقع الانهيار في الأول من نوفمبر 2024، عندما انهارت مظلة خرسانية في محطة القطار الرئيسية في نوفي ساد، مما أدى إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة. أثار الحادث غضبًا واسعًا بين السكان الذين اتهموا السلطات بالإهمال وعدم صيانة البنية التحتية بشكل كافٍ.

خلال الاحتجاجات، ألقى المتظاهرون المشاعل والطلاء الأحمر على مبنى البلدية في نوفي ساد، تعبيرًا عن غضبهم من الحادث. كما حطم بعض المتظاهرين النوافذ وألقوا الحجارة والأشياء الأخرى، رغم دعوات المنظمين للحفاظ على الهدوء. تم نشر قوات الشرطة الخاصة داخل المبنى لحمايته من المتظاهرين الغاضبين.

قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إن الشرطة "تظهر ضبط النفس"، لكنه حذر من أن "الاحتجاجات العنيفة مروعة" وأن جميع المشاركين في الحوادث سيتم معاقبتهم. منظموا الاحتجاجات أكدوا أنهم يريدون دخول مبنى البلدية لتقديم مطالبهم، حيث قال الناشط المعارض ميران بوجاكار: "يمكن إصلاح نافذة زجاجية واحدة، لكن لا يمكننا إعادة 14 حياة. الناس غاضبون. صربيا لن تقبل هذا".

يعتقد بعض السياسيين المعارضين أن العنف والأحداث تم تأجيجها عمدًا من قبل المحرضين، وهي تكتيك استخدم سابقًا في صربيا لتعطيل الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة وتصوير المتظاهرين كأعداء للأمة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم